اعتماد واشنطن على Mythos ليس انتصارا للأمن السيبراني، بل استسلام لاحتكار لا نراه
قرار وكالة الأمن السيبراني الأمريكية نشر نموذج Mythos من أنثروبيك لكشف الثغرات البرمجية ليس قصة نجاح تقني كما تُصوَّر، بل هو تحول استراتيجي خطير يضع البنية التحتية الرقمية للدولة تحت رحمة نموذج خاص واحد، مملوك لشركة ترتبط عضويا بسحابة أمازون. هذا المقال يجادل بأن المشكلة الحقيقية ليست في دقة الذكاء الاصطناعي، بل فيمن يملك مفتاح اكتشاف الثغرات ويحتكر القدرة على إصلاحها. الحجة المعاكسة التي ترى توفيرا في التكاليف وتسريعا للتصحيح تتجاهل خطر النقطة الوحيدة للفشل، وتهديد السيادة الرقمية، وتحويل الأمن القومي إلى خدمة اشتراك سحابي. القارئ سيخرج بفهم مختلف تماما لمخاطر تركيز قوة الكشف الآلي في يد جهة واحدة، وسيدرك لماذا قد تكون هذه الصفقة أغلى مما تبدو عليه.






