حلم إنفيديا بـ10 تريليونات: لماذا السؤال نفسه دليل على فقدان البوصلة
إنفيديا لن تصبح شركة الـ 10 تريليونات دولار بحلول 2030. هذا ليس تشاؤماً، بل قراءة واقعية لثلاثة عوامل: دورة الرقاقات التاريخية التي لا ترحم، تآكل الخندق البرمجي بفعل منصات مفتوحة المصدر كالتي تطورها علي بابا، وانتقال موجة الاستثمار من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى تطبيقاته، كما يظهر من إزاحة آبل لإنفيديا عن عرش القيمة السوقية في يوليو 2026. الحجة المضادة ترى أن الطلب المتفجر على الحوسبة الذكية سيُبقي إنفيديا محتكرة. لكن التاريخ يؤكد أن التكنولوجيا التي تصبح جوهرية تتحول دوماً إلى سلعة رخيصة، وهو ما يحدث الآن مع تصاعد الحلول المخصصة وارتفاع تكاليف الذاكرة المتقدمة. المستثمر الذكي هو من يدرك أن السؤال عن الـ 10 تريليونات ليس سوى عرض من أعراض الفقاعة، وليس دليلاً على قيمة مستقبلية.










